وأضحت قصورا شامخات وحولها
بساتينها يلهو بها الورسان
وأصبح من والاك فهو معظم
عزيز ومن عاداك فهو مهان
فيا ابن رسول الله وابن وصيه
ومن قدره من دونه السرطان
سماعا لنصحي إنه نصح وامق
وقول صحيح واضح وبيان
بقيت لأهل الدين كهفا وملجأ
يخافك في أوطانه الحدثان
ولا زال للإسلام ظلك دائما
وجودك فيه للعفاف خوان
تمت الرسالة، قال مصنفها: إنها أنشئت في جمادى الأولى من سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة [سنة].
Page 147