وخلق من رسول الله سبط
وخلق منه معروف بهي
أمير المؤمنين فدتك نفسي
لما هذا النوال البرمكي
وكم هذا العزائم والسيوف الص
وارم والعواسل والقسيي
وكم هذا الذوابل والدروع الس
وايل والخميس اليحصبي
وكم هذا الجواشن والخيول الص
وافن منتماها أعوجي
وكم هذا الترائك قد تلتها الع
واتك والمشاقص والنضي
وكم هذا المغافر والمواضي الب
واتر والخناجر والمدي
وكم هذا البوارق أعقبتها الص
واعق ما مقاومها حجي
وكم هذا الصواهل جللتها الق
ساطل إن ذا أمر بهي
وذي السيدان بالآساد تسعى
وهذي العيس رقصها الحدي
وكيف ترى بغاث الطير مهما
دنا منها العداة المصرخي
فصعدة تسعى فيرون وهذا
ضعيف الحال يغلبه القوي
فإن يك رأي من فيها عنادا
فذاك الرأي مسفوه ردي
وإن العدل مشرعه زلال
وإن البغي مرتعه وبي
أجدك كل ذا من أجل هذا
فلا وان يراك ولا وني
وربتما رغبت لذاك لكن
ليحمدك المقام الهادوي
أزرها مكة فلقد تسامت
إلى مرآك واشتاقت حلي
وجد بجدة للقاك وجد
وهام لك المقام الأ بطحي
وطاب لطيبة منك اقتراب
وأسعفك الجناب اليحيوي
ولجت في مجيء منك لنجا
ورجى ذاك آمل والغري وأذعن ما ورا النهرين طوعا
فسر والحال فيه أسعدي
Page 25