398

[الإمام أبو هاشم النفس الزكية(ع)]

وأبوه أبو هاشم النفس الزكية دعا إلى الإمامة، وكان من فضلاء العترة، وله كتاب (سياسة النفس) في الزهد والوعظ، ولم تطل أيامه، و[إن] كان قد دخل صنعاء واستقام أمره حتى عارضه الشقي الحسين المرواني.

وتوفي أبو هاشم في ناعط من بلاد حاشد، ومشهده هناك مزور مذكور، ولم يذكره السيد صارم الدين، وقد ذكره الفقيه حميد، وغيره.

[وقبر حمزة في بيت الجالد أخبرني بعض الناس أن من قال: يا ناعطاه، يا بيت الجالداه، عند أن يحمل عليه جيش فإنه يرجع عنه ببركة هذين الرجلين].

تنبيه: اعلم أنه ذكر في (تأريخ مسلم اللحجي) ما يشعر أن عامر بن سليمان الزواحي قاتل حمزة بن أبي هاشم مات حتف أنفه، وذلك أنه قال:لما بلغه خروج حمزة سار من ناحية يريم حتى دخل صنعاء، وكان المكرم يومئذ غائبا عنها فخرج عامر فقتل حمزة بالمنوى.

قال مسلم: وقد أخبرني كثير ممن أدركت من شيوخ الناس [من أهل بلاد شتى] يذكرون أن عامرا مات بأكلة أصابته في دبره، ويروون أن هذا أصابه بقتل حمزة، وآخرون يرون أن ذلك لخطيئة أخرى، وهي أن رجلا من أهل شبام، ثم من فضلائهم قال: حججت بعد موت عامر الزواحي فأتيت مكة فاستقبل الحاج رجل، فسألهم: من فيهم من أهل شبام؟ فقلت: أنا من أهل شبام، فقال : أخبرني عن عامر الزواحي.

Page 101