قال في آخره: فليعلم إخواننا حفظهم الله تعالى أن مولدنا في ديلمان ومنشؤنا بين جيلان وطبرستان، والعراق وخراسان، وأهل هؤلاء البلدان ليسوا من أهل اللسان والبيان، بل عجم بكم عن العربية، ولسان العجم لا شك عجم وأدنى العجم، وإن بلغوا من الفصاحة الثريا فلا تلحق فرسهم فرسا للعرب العرباء إلى آخر ما ذكر ه -عليه السلام-، ثم توفي في سنة عشرين وخمسمائة بالديلم، وأوصى أن يدفن سرا ليخفى موضع قبره على الباطنية، فهو لا يعلم على التعيين، وإنما يظن ذلك، والله أعلم.
Page 87