325

وزيفوه بأرض الشام واتخذوا

تلك المقامات عن بغض وأحقاد

وما على التبر عار حين تطرحه

في النار آلة أغمار وأوغاد

والبدر ليس نباح الكلب ينقصه

ولا خلا سيد من كيد حساد

فكل أشياع زيد من ربا يمن

إلى مساقط جيلان فسنداد

صنائع لك في أعناقهم منن

عقدتها عقد تأسيس وإيجاد

يكفيك في الأرض فخرا أنما رجل

من شيعة الآل في عصر ولا باد

ألا وأنت أساس في انتشارهم

في الأرض من بعد تشريد واظهاد

لا سيما في ثوى صعدة وهم

رق لقبرك عاليهم مع الشاد

صلى عليك إله العرش خالقنا

ما دام في مكتب تهجي أبو حاد

وقدس الله روحا منك طاهرة

تقديس باد بفعل الخير عواد

هذا آخر القصيدة المباركة، مجربة الخير، ميمونة الطير، نفع الله بمن كان السبب في إنشائها وأعاد علينا وعلى آبائنا وأمهاتنا وذريتنا من بركاته، وحشرنا في زمرته. آمين. آمين.

Page 26