وعلى الجملة فأينما كان [موضع] قبره تقدم قليلا أو تأخر يسيرا، فقد ملئ من اليمن والإيمان، واشتهرت بركته في جميع الأزمان، وافتخرت به الزيدية على جميع المذاهب والأديان، وأختص أهل صعدة بمشاهدته، والتمسح بزيارته في كل أوان، فهو لهم جنة من طوارق الحدثان، وملجئا عند تراكم المحن، وهجوم الظلم والطغيان، وفيه، وفي قبر الناصر الأطروش، يقول بعض الشعراء:
عرج على قبر بصعدة
وابك مرموسا بآمل
واعلم بأن المقتدي بهما
سيبلغ حيث يأمل
Page 20