312

وله -عليه السلام-:

ألا لله عبنا من رآنا

وأشباه الكلاب لدى النزال

وقد سرنا إليهم في جيوش

مظفرة تدف إلى القتال

بأيديهم بواتر قاطعات

يزاح بهن أقحاف القلال

إذا ما حكمت في القوم يوما

أطاع لحكمها غلب الرجال

وسمر ركبت فيها المنايا

فحل الموت في روس العوالي

وزرق عكفت للحرب صقر

على أكبادها زرق النصال

إذا ما قابلت جيشا أحلت

بهم من وقعها أنكى النكال

ترنم في الصفوف إذا تدانت

ويذهب وقعها كذب المقال

[إلى قوله -عليه السلام-]

أنا الموت الذي لا بد منه

على من رام خدعي واغتيالي

وغيث للولي إذا أتاني

ومنتجع لمن يبغي نوالي

وله -عليه السلام-:

ولست بقائل ما دمت حيا

كما قد قال في الحرب الوقود

أخو الفسق الدوانيقي لما

تداخل قلبه الرعب الشديد

تفرقت الضباء على خداش

فلا تدري خداش ما تصيد

وشعره -عليه السلام- كثير مذكور في سيرته وغيرها.

Page 13