112
* ﴿مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾، ﴿وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي﴾، أكثرُ كلامِ العربِ نصبُ الياءِ في «مَا لِي» خاصَّةً، وإرسالُها لغةٌ. * ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ﴾، وبعضُ العربِ يقولُ: عِفْرِيَةٌ. * ﴿دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾، جاء في الأَثَرِ أنه من الكَلْمِ، ومن الكَلَامِ، وهي في قراءةِ أُبَيٍّ: «تُنَبِّيُهُمْ أَنَّ النَّاسَ»، بمعنى الكَلَامِ. ومِن سورةِ القَصَصِ * العربُ تقولُ: هذا فِرْعَوْنُ، وفُرْعَوْنُ؛ لأنه عَجَمِيٌّ، كما يقالُ: القِسْطَاسُ، والقُسْطَاسُ، والكسرُ أعربُ وأجودُ. * ﴿حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾، و﴿يَصْدُرَ (١)﴾، كثيرٌ من العربِ إذا انْجَزَمَتِ الصادُ جَعَلَها زايًا، يقولُ أحدُهم: اُزْدُقْ، ويقولون في المِصْدَغَةِ -وهي من الصُّدْغِ-: مِزْدَغَةٌ. * ﴿أَوْ جِذْوَةٍ مِنَ النَّارِ﴾، فيها ثلاثُ لغاتٍ: جِذْوَةٌ، وجَذْوَةٌ، وجُذْوَةٌ، وفيها ثلاثُ لغاتٍ أُخَرُ: جِثْوَةٌ، وجُثْوَةٌ، وجَثْوَةٌ، في معنًى واحدٍ، ولا تَدْخُلُ الثاءُ في القراءةِ. * ﴿مِنَ الرُّهْبِ﴾، و﴿الرُّهُبِ﴾، و﴿الرَّهْبِ﴾، و﴿الرَّهَبِ﴾، والفتحُ في أهلِ الحجازِ.

(١) في النسخة: «يَصْدُرُ».

1 / 112