109Lubāb al-Ādābلباب الآدابAbū Manṣūr al-Thaʿālibī - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHEditorأحمد حسن لبجPublisherدار الكتب العلمية - بيروت / لبنانEditionالأولى، 1417 هـ - 1997 مGenresLetters and Rhetoric•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258مشركي قريش ومعك روح القدس والله إن كلامك لأشد عليهم من وقع السهام في غلس الظلام. ومن غرر شعره قصيدته التي يقول فيها:إذا ما الأشربات ذكرن يوما ... فهن لطيب الراح الفداءونشربها فتتركنا ملوكا ... وأسدا ما ينهنهنا اللقاءولما أنشدها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وانتهى إلى قوله:هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاءقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم: " جزاؤك على الله الجنة "، فلما انتهى إلى قوله:فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاءقال عليه السلام: " وقاك الله هول المطلع ". فلما انتهى إلى قوله:أتهجوه ولست له بند ... فشركما لخيركما الوقاءقال من حضر: " هذا والله أنصف بيت قالته العرب ". وكان في الجاهلية مداحا لبني جفنة ملوك غسان. ويقال: إن من غرر شعره قوله فيهم:أولاد جفنة حول قبر أبيهم ... قبر ابن مارية الكريم المفضلبيض الوجوه نقية أحسابهم ... شم الأنوف من الطراز الأوليغشون حتى ما تهر كلابهم ... لا يسألون عن السواد المقبلومن أمثاله السائرة قوله:رب حلم أضاعه عدم المال ... وجهل غطى عليه الثراءومنها:ما أبالي آنب بالحزن تيس ... أم لحاني بظهر غيب لئيمPage 134CopyShareAsk AI