Your recent searches will show up here
Lawāmiʿ al-asrār fī sharḥ Maṭāliʿ al-anwār
Quṭb al-Dīn al-Rāzī (d. 766 / 1364)لوامع الأسرار في شرح مطالع الأنوار
الرابع الجهة كما يكون الحمل اى كيفية للنسبة كما عرفت فقد يكون جهة للسور اى كيفية للعموم والخصوص وبينهما فرق فان قولنا كل انسان كاتب بالإمكان لا نشك فى صدقه وقد نشك فى صدق قولنا عموم الكتابة للكل ممكن ولان الأول اعم من الثاني لكن جزئياتهما متلازمان والتغاير فى القضية الخارجية ظاهر فانه اذا فرض زمان لا حيوان فيه الا انسان صدق كل حيوان انسان بالضرورة بحسب الحمل دون السور لإمكان حيوان لا يكون انسانا وقد صدق كل حيوان يمكن ان لا يكون انسانا بحسب السور دون الحمل
Page 159