Your recent searches will show up here
Lawāmiʿ al-asrār fī sharḥ Maṭāliʿ al-anwār
Quṭb al-Dīn al-Rāzī (d. 766 / 1364)لوامع الأسرار في شرح مطالع الأنوار
الثاني في المطلقة ونعنى به المشترك بين الموجهات الفعلية وهى التي نسبة المحمول فيها الى الموضوع نسبة بالفعل لا المشترك بين الموجهات ولا يمتنع تسمية المقيد باسم المطلق اذا غلب ذلك المقيد وقد يقال المطلقة للوجودية اللادائمة والعرفية وهى التي فيها الدوام الوصفى لفهم اهل العرف من السالبة المطلقة ذلك قال الإمام اذا قلنا كل ج ب بالإمكان فان كان الإمكان جهة كانت القضية فعلية ولم يناف الممكنة الضرورية وان كان محمولا كانت القضية
Page 154