811

[أدلة كون أبناء الحسنين أبناء رسول الله (ص)]

قلت: يعني أن الله عز وجل سماهم بنص القرآن أبناءه، في قوله تعالى: {فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم } [آل عمران:61]، وأجمعت الأمة أنه لم يدع من الأنفس إلا عليا، ولا من النساء إلا فاطمة، ولا من الأبناء إلا الحسنين صلوات الله عليهم وسلامه وما تواتر نقله، وعلم بالضرورة من دعائه للحسنين ابنيه، ودعائهما له صلى الله عليه وآله وسلم أباهما، ونحو قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ((كل ولد آدم فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فأنا أبوهم وعصبتهم))، رواه إمام الأئمة الهادي إلى الحق، وأخرجه أحمد بن حنبل، والدار قطني، والطبراني، وعبد العزيز الأخضر، وابن السمان، عن عمر بن الخطاب، عنه صلى الله عليه وآله وسلم .

وأخرجه الطبراني، والخطيب، وأبو يعلى عن فاطمة الزهراء عليها السلام .

Page 269