796

[من المعراج في معاوية]

وقال في كلام الأصم والحشوية، في شأن معاوية، ما نصه: ولقد صم الأصم عن استماع الحق، وظلم بما قاله وعق، وحشيت قلوب الحشوية جهالة، وركبوا متن الباطل والضلالة، وليس الأمر خفيا، لكنهم أتوا شيئا فريا.

...إلى قوله: قال سعد الدين التفتازاني، في شرحه على العضد: المشتهر عن السلف أن أول من بغى في الإسلام معاوية.

قال الإمام (ع): والقول بأن خطأه خطأ المجتهدين، هو الظاهر من مذهب أهل الحديث.

إلى قوله: حتى قال صاحب البهجة قلت: هو يحيى بن أبي بكر

العامري التهامي، وهو ممن أخذ عنه الإمام (ع) في الحديث ما لفظه: نصيحة عرضت، وهي أن ثم من يقع في عمرو بن العاص ومعاوية وغيرهما من أجلاء الصحابة، أو من شمله اسم الصحبة، التي لا يوازنها عمل وإن جل، ويتشبثون إلى هنات صدرت منهم، مما تقدم إليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالكلام فيها، وأخبر بوقوعها منهم...إلخ.

[من المعراج جوابا على يحيى بن أبي بكر العامري في شأن معاوية وأضرابه]

قال الإمام (ع)، بعد روايته للخبر الذي أخرجه مسلم عن ابن عباس: ومنه دعوة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على معاوية الطاغية: ((لا أشبع الله بطنه)).

إلى قوله (ع): وما يدل عليه من سوء حظه واجترامه، القدوم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

إلى قوله: وكونه دعا عليه دعاء يقضي /254 بالسخط والتغيظ.

Page 254