Lawāmiʿ al-Anwār
لوامع الأنوار
وبالأسانيد السابقة في طرق المجموع وغيره، إلى الإمام القاسم بن محمد، عن السيد الإمام صلاح، عن أبيه السيد الإمام أحمد، عن أبيه السيد الإمام عبدالله، عن أبيه السيد الإمام أحمد، عن أبيه السيد الإمام صارم الدين إبراهيم بن محمد، عن /95 أبيه السيد الإمام محمد بن عبدالله، عن المؤلف الحافظ محمد بن إبراهيم جميع مؤلفاته، التي منها: إيثار الحق على الخلق، والبرهان القاطع في معرفة الصانع، والتأديب الملكوتي، ولم يوجد منه إلا يسير، والتفسير من الكلام النبوي، وهو كذلك لم يوجد، أفاده في مطلع البدور، عن صلاح بن أحمد الوزير (ع)، والتحفة الصفية شرح قصيدة أخيه الهادي بن إبراهيم (ع)، التي مطلعها:
تقدم وعدكم فمتى الوفاء .... وطال بعادكم فمتى اللقاء
وسماه أيضا النسمات النجدية في النغمات الوجدية؛ وترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان، وتنقيح الأنظار في علوم الآثار، وحصر آيات الأحكام، وكتاب العزلة، وكتاب العواصم والقواصم أربعة مجلدات، وختمه بأبيات، منها:
ولكن عذري واضح وهو أنني .... من الخلق أخطي تارة وأصيب
ولقد صدق ولله دره، وما أوفقها لذلك المقام .
والروض الباسم مختصر من العواصم، وغير ذلك من الرسائل والمسائل.
فالسند هذا، في جميع ما صح له من تأليف ورواية، وهو من أسانيدنا المسلسلة بنجوم الهداية، والحمد لله في البداية والنهاية.
وقد سبق ذكر جميع من فيه، ونسبهم، وتواريخهم، بعضهم في التحف الفاطمية، كالمؤلف في ذكر الإمام علي بن المؤيد ؛ والسيد صارم الدين، وأبي العطايا، في ذكر الإمام محمد بن القاسم الزيدي، مع غيرهم من الأئمة (ع)؛ وبعضهم في هذا الكتاب، وإلى الله تعالى المرجع والمآب.
قال السيد الإمام في الطبقات في ترجمة المؤلف ما لفظه: العلوي، الحسني، الهدوي، اليمني، الصنعاني، الإمام، العالم، أبو عبدالله، عز الدين؛ وكان أصغر أولاد /96 أبيه سنا، نشأ في طلب العلم.
Page 96