601

قال الإمام الداعي (ع): والفروع أكثرها يستفاد بالقياس والاجتهاد، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((اختلاف أمتي رحمة))، و((كل مجتهد مصيب)).

وقال (ع): إن اجتهدت وأصبت فلك عشرة أجور، وإن أخطأت فلك خمسة، وفي بعض الأخبار: أجران وأجر.

إلى قوله: وصنفت في الفرائض كتابا، وأما التفسير فهو من هذه العلوم.

قال: وأما رجوعنا عن قول إلى خلافه فليس فيه نقص، والانتقال

من الاجتهاد إلى اجتهاد آخر جائز، بل واجب عند وضوح الحجة...إلى آخرها.

[ترجمة الإمام المظلل بالغمام المتوكل على الله المطهر بن يحيى وإسناده]

هذا، وسبقت الأسانيد إلى جميع مرويات الإمام الصوام القوام، المظلل بالغمام، المتوكل على الله، المطهر بن يحيى، بالطرق المتصلة به في سند المجموع كما سبق.

ويسمى الإمام المظلل بالغمام للكرامة التي أكرمه الله تعالى بها.

قال حافظ اليمن إبراهيم بن محمد الوزير رضي الله عنهما في البسامة:

من ظللته الغمام الغر حائلة .... من دونه وغدت سترا لمستتر

بيوم تنعم والأبطال عابسة .... وقد تقدم والضلال في الأثر

قال السيد الإمام في ترجمته: قال ولده الإمام محمد بن المطهر: إن والده المطهر يروي فقه الزيدية عن الأمير الناصر للحق الحسين بن محمد صاحب الشفاء والتقرير.

Page 59