Lawāmiʿ al-Anwār
لوامع الأنوار
وشرحه الأمير الناصر للحق الحسين بن بدر الدين /397 (ع) بالتقرير، وهو شرح بسيط سيأتي السند إليه إن شاء الله تعالى مع جميع مؤلفاته.
قال بعض العلماء في وصف شرح التحرير ما لفظه: فإنك ترى فيها يعني أجزاء التحرير من العجائب، ويواقيت العلم الثمينة، وجواهره المكنونة النفيسة، التي لاترى في كتاب قط، وأودع فيها مذاهب الفقهاء، ورجح مذهب الهادي حتى ظهر ترجيحه، وتوهجت مصابيحه، وذكى ريحه.
وقال الحاكم الجشمي - رضي الله عنه - في وصف كلام الإمام أبي
طالب(ع): وعليه مسحة من الكلام الإلهي، وجذوة من النور النبوي، انتهى.
[السند إلى أمالي المؤيد بالله]
أمالي المؤيد بالله (ع) أرويها بالطرق السابقة في السند الجامع لمؤلفات الأئمة، إلى الأميرين الداعيين إلى الله: شمس الدين، وبدره، عن القاضي، شمس الدين، جعفر بن أحمد رضي الله عنهم .
(ح)، وبالأسانيد المتقدمة في سند المجموع إلى الإمام عبد الله بن حمزة.
قال في الشافي: أخبرني الشيخ الأجل الأوحد، حسام الدين، الحسن بن محمد الرصاص رحمه الله تعالى ، والشيخ الأجل الفاضل، محيي الدين، عمدة المتكلمين، محمد بن أحمد القرشي، قالا: أخبرنا القاضي الأجل الإمام شمس الدين جمال الإسلام والمسلمين، جعفر بن أحمد بن عبدالسلام بن أبي يحيى رضوان الله عليه قراءة، قال: أخبرنا القاضي الأجل، قطب الدين، أبو العباس أحمد بن أبي الحسن بن أحمد الكني أسعده الله قراءة عليه، قال: أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام أبو علي الحسن بن علي بن أبي طالب الفرزاذي رحمه الله إجازة.
قلت: ترجم له السيد الإمام فقال: الشيخ الإمام أبو علي ثم ساق أسانيده.
إلى قوله: قال القاضي: كان عالما كبيرا، وإماما خطيرا.
إلى قوله (ع): وهو الذي صلى على الإمام المرشد بالله. انتهى.
والشيخ أبو رشيد بن عبدالحميد ابن قاسورا الرازي قراءة عليه.
Page 398