Lawāmiʿ al-Anwār
لوامع الأنوار
..إلى قوله: فإذا فهم ولاية أمير المؤمنين (ع).
إلى قوله:
وجب عليه التفضيل، والاعتقاد، والقول بإمامة الحسن والحسين، الإمامين الطاهرين، سبطي رسول الله المفضلين، الذين أشار إليهما الرسول، ودل عليهما، وافترض الله سبحانه حبهما، وحب من كان مثلهما في فعلهما، من ذريتهما، حين يقول لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } [الشورى:23].
إلى قوله: وفيهما يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : ((كل بني أنثى ينتمون إلى أبيهم إلا ابني فاطمة فأنا أبوهما، وعصبتهما)).
إلى قوله: ويقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : ((الحسن، والحسين سيدا شباب أهل الجنة)). ويقول: ((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبدا، كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض)).
ويقول صلى الله عليه وآله وسلم : ((مثل أهل بيتي فيكم، مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق وهوى)).
ويقول صلى الله عليه وآله وسلم : ((ما أحبنا أهل البيت أحد، فزلت به قدم إلا ثبتته قدم، حتى ينجيه الله يوم القيامة)).
وفيهم يقول: ((النجوم أمان لأهل السماء، فإذا ذهبت النجوم من السماء، أتى أهل السماء ما يوعدون، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهب أهل بيتي من الأرض، أتى أهل الأرض ما يوعدون)).
إلى قوله: مثل من قام من ذريتهما من الأئمة الطاهرين، الصابرين لله المحتسبين، مثل: زيد بن علي إمام المتقين، القائم بحجة رب العالمين، ومثل: يحيى ابنه، المحتذي بفعله.
.. إلخ كلامه، عليه وعلى سلفه وخلفه أزكى صلوات الله /363
Page 363