٨٨٩- وأخبرنا السيد أبو الحسن بن طباطبا العلوي، وأبو غالب الكوشيذي ومحمد بن الفضل القرآني ﵏ قالوا: أنا ابن ريذة، أنا الطبراني، ثنا أحمد بن عمرو القطراني، (ح) وقرأته على الإمام عبد الكريم بن عبد الرزاق الصوفي ﵀ عن كتاب أبي بكر بن أبي القاسم، أنا أبو الشيخ، أنا أبو يعلى قالا: ثنا أبو الربيع، ثنا حبان بن علي، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن أبي رافع ﵁: أن النبي ﷺ قتل عقربًا وهو يصلي.
وهذا هو الصحيح في إسناد هذا الصحيح.
ولحبان بهذا الإسناد نسخة، غير أن لمحمد بن عبيد الله عن أخيه عبد الله عن أبيه رواية بغير هذا الحديث وهو ما:
٨٩٠- أخبرنا به الشريف أبو الحسن علي بن هاشم بن طاهر العلوي ومحمد بن أبي القاسم القرآني وأبو غالب الكوشيذي ﵏، قالوا: أنا ابن ريذة، أنا الطبراني، ثنا أحمد بن عمرو القطراني، (ح) وأخبرنا محمود بن إسماعيل أبو منصور الصيرفي، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان الأعرج الأديب، أنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد المقري، ثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، (ح) وأخبرنا أبو عدنان محمد بن أحمد بن المطهر بن أبي نزار، أنا أبو بكر بن أبي القاسم بن أبي علي، أنا القباب، ثنا ابن أبي عاصم قالا: ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا حبان بن علي، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن [أخيه] عبد الله بن عبيد الله [بن أبي رافع]، عن أبيه، عن جده ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني وليصل علي وليقل: ذكر الله من ذكرني بخير» .
وقد روى محمد بن عبيد الله عن أخيه الآخر عن أبيه
٨٩١- أخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم الحافظ، (ح) وأخبرنا أبو الحسين العلوي، وأبو غالب الكوشيذي ومحمد بن الفضل، قالوا: أنا ابن ريذة، قالا: أنا ⦗٤٤٧⦘ الطبراني، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن الحسن بن فرات، ثنا علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، ثنا عون بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع ﵁ قال: دخلت على رسول الله ﷺ وهو نائم أو يوحى إليه، وإذا حية في جانب البيت، فكرهت أن أقتلها فأوقظه، فاضطجعت بينه وبين الحية، فإن كان شيء كان بي دونه، فاستيقظ وهو يتلو هذه الآية: ﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا﴾ الآية. قال: «الحمد لله»، فرآني إلى جانبه فقال: «ما أضجعك هاهنا؟»، قلت: لمكان هذه الحية، قال: «قم إليها فاقتلها» فقتلتها ثم أخذ بيدي فقال: «يا أبا رافع سيكون بعدي قوم يقاتلون عليًا، حق على الله ﷿ جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه، فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه، ليس وراء ذلك شيء» .