فيه أقوال أحدها: في كتاب الكلبي أولهم: تبع بن حسان بن تبع بن كلكي كرب، وهو تبع الأصغر آخر التبابعة، أتى مكة فطاف بها وخلق كالذي فعل جده تبع الأوسط، وكسى البيت الملاء والخز والديباج، وقيل: أول من كساها الديباج الحجاج بن يوسف الثقفي، قاله العسكري في الأوائل له، ثم قال: والصحيح أن أول من كساها الديباج عبد الله بن الزبير، وقيل: يزيد بن معاوية كساها الديباج الخسرواني، وقيل: عبد الملك بن مروان، أقول: كذا ذكره أبو عبد الله محمد بن إسحاق الفاكهي في أخبار مكة، قال: أول من كساها الديباج عبد الملك، وقال الواقدي عن أشياخه: أن عبد الملك كان كل سنة يبعث بالديباج إلى المدينة الشريفة على ساكنها أفضل السلام والتحية، فينشر يوما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأساطين، ثم يطوي ويبعث به إلى مكة التي شرفها الله تعالى.
Page 116
الباب الأول: ((في أول من كسا البيت الشريف))
الباب الثاني: ((في سبب كسوتها))
الباب الثالث: ((فيما كساها النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة)
الباب الرابع: ((فيمن كساها الديباج))
الباب الخامس: ((في الأزمنة التي كانت تكسى فيها))
الباب السادس: ((فيمن خلقها وطيبها))
الباب السابع: ((في أن كسوتها كانت من السنن الشرعية في صدر)
الباب الثامن: ((في أن كسوتها الآن من الواجبات المرعية))
الباب التاسع: ((في أن إنفاق المال على كسوتها أصل من أصول)
الباب العاشر: ((فيما كان يفعل في مخلق الكسوة قديما وما حكم)