Al-Kulliyyāt: Muʿjam fī al-muṣṭalaḥāt waʾl-furūq al-lughawiyya
الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية
Editor
عدنان درويش - محمد المصري
Publisher
مؤسسة الرسالة
Publisher Location
بيروت
خَارج مِمَّا يحمل عَلَيْهِ بإكراه، وَمِنْه: الْقَيْد كره
وبالضم: مَا يَنَالهُ من ذَاته وَهُوَ الْكَرَاهَة
والكراهية فِي الأَصْل مَنْسُوب إِلَى الكره بِالضَّمِّ عوض الْألف من إِحْدَى الياءين وَهُوَ مصدر كره الشَّيْء بِالْكَسْرِ إِذا لم يردهُ فَهُوَ كَارِه
وشي كره كنصر وخجل وكريه أَي: مَكْرُوه
وَكره يتَعَدَّى بِنَفسِهِ إِلَى مفعول وَاحِد، فَإِذا شدد زَاد لَهُ آخر وَأما ﴿كره إِلَيْكُم الْكفْر﴾ فلتضمين معنى التبغيض
وَفِي " الْقَامُوس " الكرة وبضم: الإباء وَالْمَشَقَّة، أَو بِالضَّمِّ: مَا أكرهت نَفسك عَلَيْهِ، وبالفتح مَا أكرهت غَيْرك عَلَيْهِ، وَمَا كَانَ كريها فكره ككرم
والكراهية بِالتَّخْفِيفِ، وَالْكَرَاهَة أفحش من الْإِسَاءَة قَالَه الْحلْوانِي
وَكَرَاهَة التَّحْرِيم كالواجب حكما، والتنزيه كالندب، وَمَا كَانَ الأَصْل فِيهِ حُرْمَة أسقطت لعُمُوم الْبلوى فتنزيه، وَإِلَّا فتحريم وَمَا كَانَ الأَصْل فِيهِ إِبَاحَة لَكِن غلب على الظَّن وجود الْمحرم فتحريم وَإِلَّا فتنزيه، هَذَا عِنْد مُحَمَّد، وَعِنْدَهُمَا إِن منع عَنهُ فَحَرَام وَإِن لم يمْنَع فَإِن كَانَ إِلَى الْحَرَام أقرب فتحريم، وَإِن كَانَ إِلَى الْحل أقرب فتنزيه وَمن عَادَة مُحَمَّد فِي كل مَوضِع وجد نصا بِقطع القَوْل بِالْحرِّ وَالْحُرْمَة وَفِي كل مَوضِع لم يجد فِيهِ نصا فَفِي مَوضِع الْحُرْمَة يَقُول: يكره، أَو لم يُؤْكَل، وَمَوْضِع الْحل مرّة يَقُول: أكل، وَمرَّة يَقُول: لَا بَأْس بِأَكْلِهِ، فَكل كَرَاهَة تَحْرِيم هَكَذَا رُوِيَ عَن مُحَمَّد ﵀ [وَرُبمَا يجمع بَين الْحَرَام وَالْمَكْرُوه فَيَقُول: حرَام مَكْرُوه، إشعارا مِنْهُ إِلَى أَن حرمته تثبت بِدَلِيل ظَاهر لَا بِدَلِيل قَاطع]
الْكَلَالَة: لأهل اللُّغَة فِيهَا قَولَانِ من حَيْثُ الِاشْتِقَاق، أَحدهمَا من قَوْلهم: تكلل النّسَب بِهِ: إِذا أحَاط بِهِ وَمِنْه يُقَال: كلل الْغَمَام السَّمَاء، إِذا أحَاط بهَا من كل جَانب وَمِنْه الإكليل فَإِنَّهُ يُحِيط بجوانب الرَّأْس، وَمِنْه (الْكل) فَالْمُرَاد بِهِ الْجمع والإحاطة
وَإِذا مَاتَ رجل وَلم يخلف ولدا وَلَا والدا لقد مَاتَ عَن ذهَاب طَرفَيْهِ، فَسُمي ذهَاب الطَّرفَيْنِ كَلَالَة، فَكَأَنَّهَا اسْم للمصيبة فِي تكلل النّسَب مَأْخُوذ مِنْهُ
وَالْآخر من قَوْلهم: حمل فلَان على فلَان ثمَّ كل عَنهُ أَي: بعد وَمِنْه (الكلة): وَهُوَ اسْم لما تبَاعد عَن الْمَقْصُود قَالُوا فِي تَوْجِيه نصبها فِي الْقُرْآن: إِنَّه يتَوَقَّف على المُرَاد بهَا، فَإِنَّهُ إِمَّا اسْم للْمَيت أَو للْوَرَثَة أَو لِلْقَرَابَةِ، فعلى الأول حَال و(يُورث) خبر كَانَ أَو صفة، و(كَانَ) تَامَّة أَو نَاقِصَة وكلالة خبر وعَلى الثَّانِي: هُوَ على تَقْدِير مُضَاف أَي: ذَا كَلَالَة وَهُوَ أَيْضا حَال أَو خبر وعَلى الثَّالِث مفعول لأَجله
كللت: من الإعياء أكل كلالا وكلالة
وكل بَصرِي: كلولا وكلة، وَكَذَا السَّيْف
الْكسْب: الْجمع والتحصيل، وَيَتَعَدَّى إِلَى مفعولين فِي " الْجَوْهَرِي " كسبت أَهلِي خيرا، وكسبت الرجل مَالا فكسبه وَهَذَا مِمَّا جَاءَ على (فعلته فَفعل)
1 / 769