أهل السّنة لَا يعترفون بِإِثْبَات القدماء لِأَنَّهَا عبارَة عَن أَشْيَاء مُتَغَايِرَة كل وَاحِد مِنْهَا قديم وهم لَا يَقُولُونَ بالتغاير إِلَّا فِي الذَّات دون الصِّفَات
وإكفار الْقَائِلين بِتَعَدُّد الْقَدِيم بِالْإِجْمَاع إِنَّمَا هُوَ فِي الْقدَم الذاتي بِمَعْنى عدم المسبوقية بِالْغَيْر لَا فِي الْقدَم الزماني فَإِن قدم الصِّفَات زماني بِمَعْنى أَنَّهَا مسبوقة بِالْعدمِ لكَونهَا مُمكنَة نظرا إِلَى ذواتها لَكِن لَا تكون مُمكنَة الزَّوَال نظرا إِلَى ذَات الْمَوْصُوف فَلَا يلْزم إِمْكَان الانقلاب كَمَا عرفت فِي بحث الصِّفَات وَبِالْجُمْلَةِ الْقَدِيم الزماني لَا يحْتَاج إِلَى الْمُؤثر عندنَا، خلافًا للفلاسفة]
وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة: عد الْقَدِيم فِي التِّسْعَة وَالتسْعين