وَفِي التَّسْمِيَة بقول الْحق تَنْبِيه على مَا قَالَ: ﴿إِن مثل عِيسَى عِنْد الله كَمثل آدم﴾ إِلَى آخِره
وَالْقَوْل قد يكون ذما وإبعادا كَقَوْلِه تَعَالَى لإبليس: قَالَ ﴿قَالَ اخْرُج مِنْهَا مذءوما مَدْحُورًا﴾ والتكلم لَا يكون إِلَّا ثَنَاء وفضيلة كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿وكلم الله مُوسَى تكليما﴾ وَلَا يُقَال كلم الله إِبْلِيس وَلَا هُوَ كليم الله، وَلَا أَنه تَعَالَى كلم أهل النَّار