617Al-Kulliyyāt: Muʿjam fī al-muṣṭalaḥāt waʾl-furūq al-lughawiyyaالكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةAbūʾl-Baqāʾ al-Kafawī - 1094 AHأبو البقاء الكفوي - 1094 AHEditorعدنان درويش - محمد المصريPublisherمؤسسة الرسالةPublisher LocationبيروتGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIraqPalestineTurkeyUkraine•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924الْكَذِب على الله (تَعَالَى عَن ذَلِك علوا كَبِيراوَفِي " الْكَشَّاف " كَيفَ ﴿على الله رزقها﴾ وَإِنَّمَا هُوَ متفضل قلت: هُوَ تفضل إِلَّا أَنه لما ضمن أَنه يتفضل بِهِ عَلَيْهِم رَجَعَ التفضل وَاجِبا كنذور الْعبادفِي " الإتقان " (على) فِي نَحْو: ﴿وتوكل على الْحَيّ الَّذِي لَا يَمُوت﴾ بِمَعْنى الِاسْتِعَارَة وَفِي نَحْو: ﴿كتب على نَفسه الرَّحْمَة﴾ لتأكيد التفضل لَا الْإِيجَاب والاستحقاقوَكَذَا فِي نَحْو: ﴿إِن علينا حسابهم﴾ لتأكيد المجازاةو(على) فِي قَوْله تَعَالَى ﴿أَيهمْ أَشد على الرَّحْمَن﴾ للْبَيَانوتفيد الْحَال يُقَال: (رَأَيْت الْأَمِير على أكله) أَي على صفة اشْتِغَاله بِالْأَكْلِ و(على) إِذا دخلت على مظهر أقرَّت ألفها تَقول: (على زيد ثوب)وَإِذا دخلت على مُضْمر فَأَقل اللغتين إِقْرَار ألفها أَيْضا تَقول: (علاهُ ثوب)، وَالْأَكْثَر أَن تقلب ألفها يَاء فَتَقول: (عَلَيْك) . وَقَوله تَعَالَى: ﴿بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ الله﴾ بِضَم الْهَاء، إِذْ أَصله (عليهو الله) أُبْقِي الضَّم بعد حذف الْوَاو ليدل عَلَيْهَاالْعَظِيم: هُوَ عِنْد المشبهة من أَسمَاء الذَّاتوَعند أهل التَّوْحِيد من أَسمَاء الصِّفَاتوالعظيم: نقيض الحقير كَمَا أَن الْكَبِير نقيض الصَّغِيروالعظيم فَوق الْكَبِير لِأَن الْعَظِيم لَا يكون حَقِيرًا لِكَوْنِهِمَا ضدان وَالْكَبِير قد يكون حَقِيرًا كَمَا أَن الصَّغِير قد يكون عَظِيما، اذ لَيْسَ كل مِنْهُمَا ضد الآخروالعظيم يدل على الْقرب، والعلي يدل على الْبعدوَإِذا اسْتعْمل الْعَظِيم فِي الْأَعْيَان فأصله أَن يُقَال فِي الْأَجْزَاء الْمُتَّصِلَة، كَمَا أَن الْكثير فِي الْأَجْزَاء الْمُنْفَصِلَة، ثمَّ يُقَال فِي الْمُنْفَصِلَة أَيْضا عَظِيم نَحْو: (جَيش عَظِيم) و(مَال عَظِيم) وَذَلِكَ فِي معنى (كثير)وَقد يُطلق الْعَظِيم على المستعظم عقلا فِي الْخَيْر وَالشَّر مثل: ﴿إِن الشّرك لظلم عَظِيم﴾، ﴿وَالله ذُو فضل عَظِيم﴾وَفرق أَبُو حنيفَة بَين الْعَظِيم وَالْكثير بِأَن الْعظم فِي الذَّات وَالْكَثْرَة تنبئ عَن معنى الْعدَد فَفِي قَوْله: (لَهُ عَليّ مَال عَظِيم) فِي الدَّرَاهِم لَا يصدق فِي أقل من مِائَتي دِرْهَم، وَفِي الدَّنَانِير فِي أقل من عشْرين دِينَارا، وَفِي الْإِبِل فِي أقل من خمس وَعشْرين، وَفِي الكرباس لَا يصدق إِلَّا فِيمَا يبلغ قِيمَته نِصَابا، وَفِي دَرَاهِم كَثِيرَة لَا يصدق فِي أقل من عشرَة، لِأَن الْعشْرَة كثير من حَيْثُ الْعدَد، وَعِنْدَهُمَا لَا يصدق كَمَا فِي (مَال عَظِيم) وَفِي رِوَايَة عَن أبي حنيفَة فِي (مَال عَظِيم) من الدَّرَاهِم يجب عشرَة دَرَاهِم1 / 631CopyShareAsk AI