﴿وَلَا تجْعَلُوا الله عرضة لأيمانكم﴾: مَانِعا مُعْتَرضًا بَيْنكُم وَبَين مَا يقربكم إِلَى الله تَعَالَى [مثل أَن تَقول: حَلَفت بِاللَّه أَلا أَفعلهُ فَتقبل يَمِينه فِي ترك الْبر]
والعرضة: الِاعْتِرَاض فِي الْخَيْر وَالشَّر
وعارضه: جَانِبه وَعدل عَنهُ
وعارضه فِي الْمسير: سَار حياله
وعارض فلَانا بِمثل صَنِيعه: أَي أَتَى إِلَيْهِ مثل مَا أَتَى وَمِنْه الْمُعَارضَة كَأَن عرض فعله كعرض فعله
وعارضت كتابي بكتابه: قابلته
وكل صنف من الْأَمْوَال غير النَّقْدَيْنِ فَهُوَ عرض بالإسكان يجمع على عرُوض: وَيُقَال أَيْضا لامتداد الْمَفْرُوض ثَانِيًا وَهُوَ ثَانِي الأبعاد الجسمية