543Al-Kulliyyāt: Muʿjam fī al-muṣṭalaḥāt waʾl-furūq al-lughawiyyaالكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةAbūʾl-Baqāʾ al-Kafawī - 1094 AHأبو البقاء الكفوي - 1094 AHEditorعدنان درويش - محمد المصريPublisherمؤسسة الرسالةPublisher LocationبيروتGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIraqPalestineTurkeyUkraine•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924نفس الْأَمر، فَإِن الأولى دَاخِلَة فِي التَّصْدِيق على وَجه التضمن، وَالثَّانيَِة خَارِجَة عَنهُ لَازِمَة لَهُ فِي بعض الْمَوَاضِعوالصدق وَالْكذب: يُوصف بهما الْكَلَام تَارَة والمتكلم أُخْرَى، والمأخوذ فِي تَعْرِيف الْخَبَر صفة الْكَلَام، وَمَا يذكر الْخَبَر فِي تَعْرِيفه هُوَ صفة الْمُتَكَلّموالصدق فِي القَوْل: مجانبة الْكَذِبوَفِي الْفِعْل: الْإِتْيَان بِهِ وَترك الِانْصِرَاف عَنهُ قبل تَمَامهوَفِي النِّيَّة: الْعَزْم وَالْإِقَامَة عَلَيْهِ حَتَّى يبلغ الْفِعْلوَصدق فِي الْحَرْب: ثَبت، كَمَا أَن كذب فِي الْحَرْب: بِمَعْنى هربوَصدق الله أَي: قَالَ مطابقا لما فِي نفس الْأَمروَالْكَاتِب صَادِق على الْإِنْسَان أَي: مَحْمُول عَلَيْهِوصدقت هَذِه الْقَضِيَّة فِي الْوَاقِع: أَي تحققتوَيُقَال: هَذَا الرجل الصدْق بِفَتْح الصَّاد، وَإِذا أضفت إِلَيْهِ كسرتهاالصداقة: صدق الِاعْتِقَاد فِي الْمَوَدَّة، وَذَلِكَ مُخْتَصّ بالإنسان دون غَيرهوَرجل صدق: أَي ذُو صَلَاح لَا صدق اللِّسَان، أَلا ترى أَنَّك تَقول: (ثوب صدق) و(خمار صدق) أَي ذُو جودة[وَمعنى قَوْله تَعَالَى: ﴿قد صدقت الرُّؤْيَا﴾ لَيْسَ حققت مَا أمرت بِهِ بل صدقت الرُّؤْيَا، وَحمله على ظَاهره وَإِن كَانَ مَوَاطِن الرُّؤْيَا تَقْتَضِي التَّعْبِير عَنهُ، إِذْ لَو كَانَ المُرَاد تَحْقِيقه وامتثاله لما كَانَ لوُجُوب الْفِدَاء بعده فَائِدَة]الصَّدَقَة: مَا أَعْطيته فِي ذَات الله تَعَالَىوَفعله غب صَادِقَة: أَي بَعْدَمَا تبين لَهُ الْأَمروالصادق: نعت النَّبِي ﵊ للمدح لَا للتخصيص وَلَا للتوضيح، لِأَن النَّبِي ﵊ لَا يكون إِلَّا صَادِقا، والتفعيل فِي التَّصْدِيق للنسبة لَا للتعدية، وَكَذَا فِي التَّكْذِيب، فتصديق النَّبِي نِسْبَة الصدْق إِلَيْهِ فِيمَا يخبر بِهِ وَقَوله تَعَالَى: ﴿لَوْلَا أخرتني إِلَى أجل قريب فَأَصدق﴾ فَمن الصدْق أَو من الصَّدَقَة: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصّدقِ وَصدق بِهِ﴾ أَي: حقق مَا أوردهُ قولا بِمَا تحراه فعلاوالصديقية: دَرَجَة أَعلَى من دَرَجَات الْولَايَة، وَأدنى من دَرَجَات النُّبُوَّة، وَلَا وَاسِطَة بَينهَا وَبَين النُّبُوَّة، فَمن جاوزها وَقع فِي النُّبُوَّة بِفضل الله تَعَالَى فِي الزَّمَان الأولوصديقات: تَصْغِير (أصدقاء) وَإِن كَانَ لمؤنثوصديقون: للمذكروصدقت الرجل فِي الحَدِيث تَصْدِيقًاوأصدق الْمَرْأَة صَدَاقا﴿وَلَقَد بوأنا بني إِسْرَائِيل مبوأ صدق﴾ أنزلناهم منزلا صَالحاالصاحب: الملازم إنْسَانا كَانَ أَو حَيَوَانا أَو مَكَانا أَو زَمَانا، وَلَا يفرق بَين أَن تكون مصاحبته بِالْبدنِ وَهُوَ الأَصْل وَالْأَكْثَر، أَو بالعناية والهمة1 / 557CopyShareAsk AI