وَالثَّانِي: وَهُوَ مَا يكون خطأ صُورَة كالخروج عَن الأشكال الْأَرْبَعَة بِمَا لَا يكون على تأليفها لَا فعلا وَلَا قُوَّة كانتفاء شَرط من شُرُوط الإنتاج
والخطيئة تقع على الصَّغِيرَة: ﴿وَالَّذِي أطمع أَن يغْفر لي خطيئتي﴾
وَتَقَع على الْكَبِيرَة: ﴿بلَى من كسب سَيِّئَة وأحاطت بِهِ خطيئته﴾
والخطيئة: تغلب فِيمَا يقْصد بِالْعرضِ
والسيئة: قد تقال فِيمَا يقْصد بِالذَّاتِ
والخطيئة قد تكون من غير تعمد، وَالْإِثْم لَا يكون إِلَّا بالتعمد قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: خطئَ وَأَخْطَأ وَاحِد
وَقَالَ غَيره: (خطئَ) فِي الدّين، و(أَخطَأ) فِي كل شَيْء