236Al-Kulliyyāt: Muʿjam fī al-muṣṭalaḥāt waʾl-furūq al-lughawiyyaالكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةAbūʾl-Baqāʾ al-Kafawī - 1094 AHأبو البقاء الكفوي - 1094 AHEditorعدنان درويش - محمد المصريPublisherمؤسسة الرسالةPublisher LocationبيروتGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIraqPalestineTurkeyUkraine•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924صنيعهم، أَو نعْمَة إِن أُشير إِلَى الإنجاءوَفعل الْبلوى: يتَعَدَّى إِلَى مفعول وَاحِد بِنَفسِهِ، وَإِنَّمَا يتَعَدَّى إِلَى الثَّانِي بِوَاسِطَة الْبَاءوالبلية: النَّاقة الَّتِي تحبس عِنْد قبر صَاحبهَا لَا تسقى وَلَا تعلف إِلَى أَن تَمُوت، كَمَا هِيَ عَادَة الْجَاهِلِيَّة، زعما مِنْهُم أَن صَاحبهَا يحْشر عَلَيْهَاالبطريق: ككبريت: الْقَائِد من قواد الرّوم تَحت يَده عشرَة آلَاف رجل، ثمَّ الطرخان: وَهُوَ على خَمْسَة آلَافثمَّ القومس: على مئتينوجاثليق، بِفَتْح الْمُثَلَّثَة: هُوَ رَئِيس لِلنَّصَارَى فِي بِلَاد الْإِسْلَام، وَيكون تَحت يَد بطرِيق أنطاكيةثمَّ المطران: وَهُوَ تَحت يَدهثمَّ الأسقف: يكون فِي كل بلد من تَحت يَد المطرانثمَّ القسيسثمَّ الشماسالبلادة: هِيَ فتور الطَّبْع، من الابتهاج إِلَى المحاسن الْعَقْلِيَّةالْبرد: النّوم وَمِنْه: ﴿لَا يذوقون فِيهَا بردا﴾؛ [أَي نوما]و[الْبرد]، بِالتَّحْرِيكِ: حب الْغَمَامو[الْبرد]، بِالضَّمِّ: جمع بردة، وَهِي من الصُّوف كسَاء أسود يلْبسهُ الْأَعْرَاب[وَالْبرد: بِالضَّمِّ والتسكين جمع بريد، والبريد: ميلان] وَأَقل سفر يقصر فِيهِ سِتَّة برد عِنْد أبي حنيفَة وَهُوَ أثنا عشر ميلًاالْبِنْت: مَعْرُوف: وَفِي مَعْنَاهَا: كل انثى رَجَعَ نَسَبهَا إِلَيْك بِالْولادَةِ بِدَرَجَة أَو دَرَجَات بإناث أَو ذُكُور؛ وَيجمع على (بَنَات)، خلاف (أُخْت)، لِأَنَّهُ مِمَّا لَا يرد محذوفةالبارحة: هِيَ أقرب لَيْلَة مَضَتوبرحى: كلمة تقال عِنْد الْخَطَأ فِي الرَّمْيومرحى: عِنْد الْإِصَابَةالبدال: الْبَقَّال[البلبل]: طير مَعْرُوف]والبلبلة: هِيَ الإبريق مَا دَامَ فِيهِ الْخمربَات: بِمَعْنى (عرس) لقَوْل عمر ﵁: " أما رَسُول الله فقد بَات بمنى " أَي: عرس بهَاوَقد يكون بِمَعْنى (نزل) يُقَال: (بَات بالقوم): إِذا نزل بهم لَيْلًا؛ وَيُقَال: (باتت الْعَرُوس بليلة حرَّة): إِذا لم يقتضها و(باتت بليلة شيباء): إِذا افتضهابَاء: انْصَرف؛ وَلَا يُقَال إِلَّا بشر وَقَالَ الْكسَائي: " لَا يكون (بَاء) إِلَّا بِشَيْء إِمَّا بِخَير وَإِمَّا بشر " وَلَا يكون لمُطلق الِانْصِرَاف و﴿باؤوا بغضب من الله﴾: استوجبواوَيُقَال: (بَاء بِكَذَا): إِذا أقرّ بِهِبِأبي أَنْت وَأمي: الْبَاء فِيهِ مُتَعَلقَة بِمَحْذُوف؛ أَي:1 / 250CopyShareAsk AI