53Kalimāt fī munāsabātكلمات في مناسباتʿAbd Allāh al-Ruḥaylī عبد الله الرحيلي Publisherبدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنيةEditionالأولى ١٤٢١هـPublication Year٢٠٠٠مPublisher LocationالرياضGenresLetters, Sermons, and Advice•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-- بعد المرض يدرك الناس قدر الصحة!.- بعد الموت يدرك الطائعون قدر الطاعة، ويحمدون العاقبة!.- بعد الحساب يدرك الناجون فضل الله عليهم، ويحمدون العاقبة!.- بعد النجاة في الآخرة يحمد الصابرون عاقبة الصبر لله!.- بعد الحساب يدرك الناس الفرق بين الطاعة والمعصية، والفرق بين الفضيلة والرذيلة!.- بعد الحساب يوم القيامة وشفاعة الشفعاء يحمد المتحابون في جلال الله والمتآخون فيه العاقبة!.- بعد دخول الجنة يحمد الإنسان عاقبة التعلق بالآخرة والزهد في الدنيا ولهوها وأهوائها!.- بعد دخول النار يدرك الإنسان عاقبة الإعراض عن الآخرة والتعلق بالدنيا ولهوها وأهوائها!.- ﴿قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ "١".- ﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ "٢"."١" ١٠: الزمر: ٣٩."٢" ٣٧-٤١: النازعات: ٧٩1 / 55CopyShareAsk AI