4 حدثنا محمد بن همام قال حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري عن محمد بن عيسى والحسن بن ظريف جميعا عن حماد بن عيسى عن عبد الله بن سنان قال دخلت أنا وأبي على أبي عبد الله(ع)فقال كيف أنتم إذا صرتم في حال لا ترون فيها إمام هدى ولا علما يرى فلا ينجو من تلك الحيرة إلا من دعا بدعاء الغريق فقال أبي هذا والله البلاء فكيف نصنع جعلت فداك حينئذ قال إذا كان ذلك ولن تدركه فتمسكوا بما في أيديكم حتى يتضح لكم الأمر
5 وبه عن محمد بن عيسى والحسن بن ظريف عن الحارث بن المغيرة النصري عن أبي عبد الله(ع)قال قلت له إنا نروى بأن صاحب هذا الأمر يفقد زمانا فكيف نصنع عند ذلك قال تمسكوا بالأمر الأول الذي أنتم عليه حتى يبين لكم
6 محمد بن همام بإسناده يرفعه إلى أبان بن تغلب عن أبي عبد الله(ع)أنه قال يأتي على الناس زمان يصيبهم فيها سبطة (1) يأرز العلم فيها كما تأرز الحية في جحرها فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم نجم قلت فما السبطة قال الفترة قلت فكيف نصنع فيما بين ذلك فقال كونوا على ما أنتم عليه حتى يطلع الله لكم نجمكم
7 وبه عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله(ع)أنه قال كيف أنتم إذا وقعت السبطة بين المسجدين (2) فيأرز العلم فيها كما تأرز الحية في جحرها واختلفت الشيعة بينهم وسمى بعضهم بعضا كذابين ويتفل بعضهم في وجوه بعض فقلت ما عند ذلك من خير قال الخير كله عند ذلك يقوله ثلاثا يريد قرب الفرج حدثنا محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله) عن عدة من رجاله عن أحمد بن
Page 159
المقدمة
باب 1 ما روي في صون سر آل محمد(ع)عمن ليس من أهله والنهي عن إذاعته لهم واطلاعهم
باب 2 فيما جاء في تفسير قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
باب 3 ما جاء في الإمامة والوصية وأنهما من الله عز وجل وباختياره وأمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده
باب 5 دما روي فيمن ادعى الإمامة ومن زعم أنه إمام وليس بإمام وأن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت
باب 7 ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله عز وجل بغير إمام منه
باب 8 ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة
باب 9 ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة
باب 11 ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر والكف والانتظار للفرج وترك الاستعجال بأمر الله وتدبيره
باب 12 ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل الذي وصفه الأئمة (ع)
باب 14 ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم(ع)ويدل على أن ظهوره يكون بعدها كما قالت الأئمة (ع)
باب 15 ما جاء في الشدة التي تكون قبل ظهور صاحب الحق (ع)
باب 16 ما جاء في المنع عن التوقيت والتسمية لصاحب الأمر (ع)
باب 17 ما جاء فيما يلقى القائم(ع)ويستقبل من جاهلية الناس وما يلقاه قبل قيامه من أهل بيته
باب 18 ما جاء في ذكر السفياني وأن أمره من المحتوم وأنه قبل قيام القائم (ع)
باب 19 ما جاء في ذكر راية رسول الله(ص)وأنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم (ع)
باب 20 ما جاء في ذكر جيش الغضب وهم أصحاب القائم(ع)وعدتهم وصفتهم وما يبتلون به
باب 21 ما جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم(ع)وقبله وبعده
باب 22 ما روي أن القائم(ع)يستأنف دعاء جديدا وأن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ (4)
باب 23 ما جاء في ذكر سن الإمام القائم(ع)وما جاءت به الرواية حين يفضي إليه أمر الإمامة
باب 24 في ذكر إسماعيل بن أبي عبد الله(ع)والدلالة على أخيه موسى بن جعفر (ع)
باب 25 ما جاء في أن من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر