393

الخامس والثلاثون:

لو كان الإمام غير معصوم لزم إيجاب الشيء مع[مساواة] (1)

عدمه لوجوده في منشئية المصالح التي جعل الوجوب لأجلها، مع اشتماله على مفسدة ليست في عدمه.

والتالي باطل، فكذا المقدم.

بيان الملازمة: أن المقتضي قدرة الإمام لو أطاعه المكلف وتكليفه وعقله [ورغبته] (2) في الثواب، والمكلف مساو له في الجميع. والمفسدة اللازمة من وجود الإمام أنه يمكن[إجباره على] (3) المعصية وكذبه من غير علم المكلف، بخلاف المكلف فإنه لو أراد الطاعة لم يتحقق إجبار نفسه على المعصية، ولا يتحقق الكذب مع نفسه.

السادس والثلاثون:

لو كان الإمام غير معصوم لزم إيجاب أحد الشيئين المتساويين في منشئية المصالح مع كون أحدهما يحتاج إلى شرط أكثر دون الآخر، والتالي باطل، فالمقدم مثله.

بيان الملازمة: أن قدرة الإمام على التقريب والتبعيد مشروطة بطاعة المكلف [له، بخلاف المكلف] (4) نفسه.

وأما بطلان التالي فقد ظهر في علم الكلام (5) .

السابع والثلاثون:

لو كان الإمام غير معصوم[لساوى] (6) المكلفين في وجه الحاجة، لكن دفع حاجتهم موقوف على دفع حاجته؛ إذ المحتاج في تحصيل شيء لا يغني غيره في تحصيله إلا بعد استغنائه وتحصيله.

Page 409