339

بيان الملازمة: أنه يجب طاعته مع مساواته للمكلف، ولا يجب عليه طاعة المكلف مع تساويهما، وهذا هو الترجيح بلا مرجح.

وأما بطلان التالي فظاهر.

الرابع والعشرون:

كلما كان الإمام غير معصوم فدائما إما أن تجب طاعته دائما، [أو لا تجب طاعته دائما] (1) ، أو تجب في وقت دون وقت.

وكلما[وجبت] (2) طاعته دائما أمكن وجوب المعصية أو اجتماع النقيضين .

وكلما لم تجب طاعته دائما كان نصبه عبثا، واجتمع النقيضان[أيضا] (3) .

[وكلما] (4) وجبت في وقت دون آخر فإما في وقت إصابته، أو في وقت خطئه.

والثاني يستلزم التناقض، والأول يلزم إفحامه.

ينتج: كلما كان الإمام غير معصوم فدائما إما أن يمكن وجوب المعصية، أو يكون نصبه عبثا، أو يلزم إفحامه، أو اجتماع النقيضين. والتالي[بأقسامه] (5) باطل، فالمقدم مثله.

بيان الصغرى: أن الأمر لا يخلو (6) من هذه الثلاثة على هذا التقدير وصدق هذه القضية التي هي مانعة الخلو، بل هي[حقيقية] (7) على تقدير المقدم صدقا لازما ظاهرا.

Page 354