قال أبو عثمان: فهو خمر وخمر: ساتر، وأنشد:
١٠٦٦ - لعمرى لقد طال ما غالنى ... تلاع الشّربّة ذات الشّجر
وجرّ المخاض عثانينها ... إذا بركت بالمكان الخمر
كأن الأفانى شيب لها ... إذا التفّ تحت عناصى الوبر (١)
يروى: بالمكان الخمر والخمر بالفتح والكسر. (رجع)
وخمر الرجل خمرا: اشتكى عن شرب الخمر.
قال أبو عثمان: وخمر أيضا، وقال امرؤ القيس:
١٠٦٧ - أحار بن عمرو كأنى خمر ... ويعدو على المرء ما يأتمر (٢)
وأخمر القوم: تواروا فى الخمر (٣)، وأخمرتك الشئ: ملّكتكه، وأخمرت الخمر: اتّخذتها.
* (خفر):
وخفرته خفرا، وخفارة:
متعته وحميته.
وأنشد أبو عثمان:
١٠٦٨ - شمّر تشمّره، واخفر خفارته ... فإنّ من منع الخيرات خفّار (٤)
(رجع)
وخفرت الجارية خفرا: استحيت فهى خفرة.
وأنشد أبو عثمان لقيس بن زهير:
١٠٦٩ - أخى والله خير من أخيكم ... إذا الخفرات أبدين الخداما (٥)
(رجع)
وأخفرته: نقضت عهده.
(١) جاء البيت الثانى فى اللسان «خمر» منسوبا لضباب بن واقد الطهوى وجاء الثالث فى اللسان - أفن غير معزو برواية «سبيب» مكان «شيب».
(٢) فى أ: «لا يأتمر» مكان «ما يأتمر» وأثبت ما جاء عن ب والديوان. الديوان ١٥٤ وانظر التهذيب ٧/ ٣٧٦
(٣) فى أ: «الخمرة»، وفى ع «الشجر» ولفظة ع: أثبت.
(٤) لم أقف على الشاهد وقائله.
(٥) هكذا ورد الشاهد فى نوادر أبى زيد وبعده:
قتلت به أخاك بخير عبس ... فإن حربا حذيف وإن سلاما
نوادر أبى زيد - ١٤٥