ويؤيد هذا القول ما خرجه عبد الله بن احمد بن حنبل زيادة على ما جمعه والده في مناقب علي (عليه السلام).
حدثنا عبد الله بن سليمان التحتاني، حدثني عباد بن يعقوب، حدثنا موسى بن عمير عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن ابى طالب (عليه السلام) قال قال النبي صلى الله عليه وآله: يا معشر بنى هاشم والذي بعثني بالحق لو اخذت بحلقة باب الجنة ما بدأت إلا بكم، لو لم يكن كالشمس ما أدخله في مصنف والده فلا يريب اللبيب بعد ما ذكرت هذه النصوص عقيب نسبه إن بنى ابراهيم اختير منهم اسماعيل وإن بنى اسماعيل اختير منهم بنو كنانة، وإن بنى كنانة اختير منهم قريش، وإن قريشا اختير منهم بنو هاشم، وإن بنى هاشم اختير منهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم مع النفر الذين ذكرهم محدث الشام عن حبشي ابن جنادة، كما سقناه، ولعمري ان ذكر هذه الأحاديث عقيب نسبه من ثمرة فكري ونتيجة معرفتي، بأنواع علوم الحديث فاتضح المعني والحمد لله، كما قال المتنبي:
لقد ظهرت فما تخفى على احد
إلا على أكمه لا يعرف القمرا
(1094)
تنبيهات فى ذكر عدد أولاده (عليهم السلام) وذكر أمهاتهم (1095)
كان له من سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأمها سيدة نساء
Page 411