303

Kifāyat al-athar fī al-naṣṣ ʿalā al-aʾimma al-ithnā ʿashar

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر

من الثقات المعصومين وآمن بها وأعتقدها فلما خرج بالسيف وادعى الإمامة لنفسه وأظهر الخلاف على جعفر بن محمد وهو بالمحل الشريف الجليل معروف بالستر والصلاح مشهور عند الخاص والعام بالعلم والزهد وهذا ما لا معاند أو جاحد وحاشا زيد أن يكون بهذا المحل فأقول في ذلك وبالله التوفيق إن زيد بن علي( ع )خرج على سبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا على سبيل المخالفة لابن أخيه جعفر بن محمد( ع )وإنما وقع الخلاف من جهة الناس وذلك أن زيد بن علي( ع )لما خرج ولم يخرج جعفر بن محمد( ع )توهم من الشيعة أن امتناع جعفر كان للمخالفة وإنما كان لضرب من التدبير فلما رأى الذي صاروا للزيدية سلفا قالوا ليس الإمام من جلس في بيته وأغلق بابه وأرخى ستره وإنما الإمام من خرج بسيفه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فهذا كان سبب وقوع الخلاف بين الشيعة وأما

Page 305