532

Khulāṣat al-wafāʾ bi-akhbār Dār al-Muṣṭafā

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى

Editor

د/ محمد الأمين محمد محمود أحمد الجكيني

وأاد ابن سعد أن أقامته ﷺ بهذه الدار سبعة أشهر بتقديم السين على الباء وقيل أكثر وقيل أقل وقد ابتاعها المغيرة بن عبد الرحمن بن الحرث فتصدّق بها ثم بيعت فاشتراها الملك المظفر شهاب الدين بن غازي ابن الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب بن شادي وأتخذها مدرسة للمذاهب الأربعة تعرف اليوم بالمدرسة الشهابية ووقف عليها أوقافا بدار ملكه ميافارقين ووقفا آخر بدمشق وكان لها بالمدينة وقف من النخل يعرف بالمليكي فشمله وغيره ما عم الأوقاف من تصرفات نظارها العجيبة وكذا ما كان بها من الكتب النفسية تفرّقت أيدي سبا وآل حالها إلى التعطيل من سكتي الفقراء بخلواتها وفي إيوان قاعتها الصغرى الغربي خزانة صغيرة جدّا مما يلي القبلة فيها محراب يقال إنها مبرك ناقته ﷺ وبعث ﷺ زيد بن حارثة وآبا رافع إلى مكة فقدما عليه بفاطمة وأم كلثوم بتتيه وسودة زوجته وأم أيمن زوج زيد بن حارثة وأسامة بن زيد فلما قدموا أنزلهم في بيت حارثة بن النعمان وخرج عبد الله بن أبي بكر معهم بعيال أبي بكر

1 / 615