199

حتى أشفقوا وجأروا إلى الله وعافاهم ورحمهم ، ثم جاء في الصيف كذلك سيلا عظيما انتفع منه أهل البلدان وهدم بعض حوطة الجنوب ، وحوطة بني تميم وذهب بزروع كثيرة محصودة ، وهدم في الدرعية بيوتا كثيرة ، وفي العينية وغيرها وجاء دب أكل أشجار البلدان وثمار النخيل وشيئا من الزروع والنبات جملة وحصلوا الناس فوق العادة في ذرة القيض ، ورخصت الأسعار جدا ، وسموها أهل الدرعية سنة موجد لأن وادي لهم ارتفع على بيوت ودكاكين ما قد وصلها.

وفيها تولى في مكة العجم فاتح على خان بن حسن بعد عمه محمد الخصي أول المحرم ، وهو وفاه ثويني وتاريخه (غريب).

** وفي سنة 1213 ه :

قرقان من قحطان عند عقيلان حول بيئة ، وصار الفرقان على الماء والعسكر على ظمأ ، ونصر الله البدو عليهم وهزموهم وهلك منهم نحو خمسين قتلوا ظمأ.

وفيها في محرم قتل ولد مطلق الجرباء وأخوه قرينيس ، وهم عادون على عرباننا وفيها سار سعود في رمضان وعدا على المجرة ، وقتل في أهل الجرف ، وغرق وغنم بما سار إلى الشمال ، وواقع بادية الشمال شمر وبعض الظفير للزرقاء ، والحومانة من أرض الأبيض ، وقتل مطلق الجرباء ، وعدة رجال معه منه ، شمر ، والظفير ، وأخذ عليهم نعما ومتاعا كثيرة قتل من المسلمين براك بن عبد المحسن آل عبيد ، ومحمد العلي المهاشيز ، ومعهم من بني خالد نحو خمسة عشر حيل عليهم ، وجميع القتلى نحو 900 ومن العد وأكثر.

Page 208