331Ḵazānat al-adab wa-ghāyat al-arabخزانة الأدب وغاية الأربIbn Ḥijja al-Ḥamawī - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHEditorعصام شقيوPublisherدار ومكتبة الهلال-بيروتEditionالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مPublisher Locationدار البحار-بيروتGenrespoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsSyriaEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924ثم خافت لما رأت أنجم الليـ ... ـل شبيهات أعين الرقباءفاستنابت طيفًا يلم ومن يمـ ... ـلك عينًا تهم بالإغفاء١هكذا نيلها إذا نولتنا ... وعناء تسمح البخلاءيهدم الانتهاء باليأس منها ... ما بناه الرجاء الابتداءولم يزل راتعًا في هذه الحدائق الغضة إلى أن قال:تركتني معنيًا لمغانٍ ... وأعادت أصدقائيرنقت مشربي وقد كان عين الشمـ ... ـس والماء دونه في الصفاء٢بعد عهدي بعيشتي وهي خضرا ... تتثنى كالبانة الغناءوأموري كأنها ألفات ... خطهن الولي في الاستواءومن جواهر مخالصة المنتظمة في هذا المسلك قوله، من قصيدة رائية يمدح بها سديد الدولة محمد بن عبد الكريم الأنباري، مترسل الخلافة وكاتب إنشائها، مطلعها:سلا رسومًا أقامت بعدما ساروا ... أعندها من أهيل الحي أخبار٣وروِّحا عاتقي من حملها مننًا ... للسحب فيها وللأجفان أستار٤ولم يزل مبدرًا٥ في هذا الأفق النير إلى أن قال:أقسمت ما كل هذا الضيم محتمل ... ولا فؤادي على ما شمت صبارإلا لأنك مني اليوم نازلة ... في القلب حيث سديد الدولة الجارومن مخالصه الصافية التي مازجها بسلاف التورية قوله، من قصيدة بائية يمدح بها شهاب الدين أحمد بن أسعد الطغرائي مطلعها:إذا لم يخن صب ففيم عتاب ... وإن لم يكن ذنب فمم متابوما ألطف ما قال بعده:أجل ما لنا إلا هواهم جناية ... فهل عندهم غير الصدود عقاب١ ألم الطيف: مر بسرعة.٢ رنقت مشربي: عكّرته وخلطت ماءه بالتراب.٣ الرسوم: الأطلال والبقايا، أُهيل: تصغير أهل للتحبب.٤ روح: أراح.٥ مبدرًا: أي مشرقًا كالبدر.1 / 336CopyShareAsk AI