205Ḵazānat al-adab wa-ghāyat al-arabخزانة الأدب وغاية الأربIbn Ḥijja al-Ḥamawī - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHEditorعصام شقيوPublisherدار ومكتبة الهلال-بيروتEditionالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مPublisher Locationدار البحار-بيروتGenrespoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsSyriaEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924وقد علمت واللبيب يعلم ... بالطبع لا يرحم من لا يرحم١فالمرء لا يدري متى يمتحن ... فإنه في دهره مرتهنوإن نجا اليوم فما ينجو غدا ... لا يأمن الآفات إلا ذو الردىلا تغترر بالحفظ والسلامه ... فإنما الحياة كالمدامهوالعمر مثل الكاس والدهر القذر ... والصفو لا بدّ له من الكدرانظر أيها المتأمل كيف اتبعت قوله: فإنما الحياة كالمدامه، بقوله: فالعمر مثل الكاس. وإذا نظرت إلى آخر البيت رأيت الاتفاق العجيب، منها:وكل إنسان فلا بد له ... من صاحب يحمل ما أثقلهجهد البلاء صحبة الأضداد ... فإنها كي على الفؤاد٢أعظم ما يلقى الفتى من جهد ... أن يبتلى في جنسه بالضدفإنما الرجال بالإخوان ... واليد بالساعد والبنانلا يحقر الصحبة إلا جاهل ... أو مارق عن الرشاد غافل٣صحبة يوم نسب قريب ... وذمة يحفظه اللبيبوموجب الصداقة المساعده ... ومقتضى المودة المعاضدهلاسيما في النوب الشدائد ... والمحن العظيمة الأوابد٤فالمرء يحيى أبدا أخاه ... وهو إذا ما عد من أعداهوإن من عاشر قوما يوما ... ينصرهم ولا يخاف لوماوإن من حارب من لا يقوى ... لحربه جر إليه البلوىفحارب الأكفاء والأقرانا ... فالمرء لا يحارب السلطاناواقنع إذا حاربت بالسلامه ... واحذر فعالا توجب الندامةفالتاجر الكيس في التجاره ... من خاف في متجره الخساره٥يجهد في تحصيل رأس ماله ... ثم يروم الربح باحتيالهوإن رأيت النصر قد لاح لكا ... فلا تقصر واحترز أن تهلكاواسبق إلى الأجود سبق الناقد ... فسبقك الخصم من المكايد٦١ اللبيب: الذكي الماهر.٢ كي: لذع.٣ المارق: الخارج، الرشاد: الهدى.٤ الأوابد: العظيمة. النوب: المصائب.٥ الكيس: اللبق الماهر.٦ الناقد: الذي يحسن التميز بين الجيد والرديء، المكايد: مفردها مكيدة وهي الحيلة.1 / 210CopyShareAsk AI