145Ḵazānat al-adab wa-ghāyat al-arabخزانة الأدب وغاية الأربIbn Ḥijja al-Ḥamawī - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHEditorعصام شقيوPublisherدار ومكتبة الهلال-بيروتEditionالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مPublisher Locationدار البحار-بيروتGenrespoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsSyriaEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924وقد جمع هذا البيت، مع حشمة الألفاظ، بين جناس التحريف والاستعارة واللف والنشر.وما ألطف قول شمس الدين محمد بن دانيال الحكيم:ما عاينت عيناي في عطلتي ... أقل من حظي ومن بختيقد بعت عبدي وحماري وقد ... أصبحت لا فوقي ولا تحتي١ومن غراميات البهاء زهير:ولي فيك قلب بالغرام مقيد ... له خبر يرويه طرفي مطلقًاومن فرط وجدي في لماه وثغره ... أعلل قلبي بالعذيب وبالنقا٢ومثله قوله:يا ردفه يا خصره ... من لي بنجد أو تهامه٣ومثله قول ابن نباتة:له قلب ولي دمع عليه ... فهذا قاسيون وذا يزيد٤ومثله قوله مع زيادة التورية:لا تخف عيلة ولا تخش فقرًا ... يا كثير المحاسن المختالهلك عين وقامة في البرايا ... تلك غزالة وذِي فتاله٥ومثله قوله مع زيادة التورية:سألته عن قومه فانثى ... يعجب من إسراف دمعيَ السخيوأبصر المسك وبدر الدجى ... فقال ذا خالي وهذا أخيلابن حيوس بين ثلاثة وثلاثة:ومقرطق يغني النديم بوجهه ... عن كاسه الملأى وعن إبريقه٦فعل المدام ولونها ومذاقها ... من مقلتيه ووجنتيه وريقه١ لا فوقي ولا تحتي: مثل يضرب من شدة الفقر.٢ العذيب: والنقاء: مكانين في الصحراء، وقصد أهل العذيب والنقا.٣ الردف: المؤخرة والعجز.٤ قاسيون: جبل بالقرب من دمشق.٥ غزالة: شمس، فتالة: ثمرة العرفط وهو شجر طيب الرائحة.٦ المقرطق: لابس القرطق هو لباس إيراني.1 / 150CopyShareAsk AI