970

Al-Khilāfiyyāt bayna al-imāmayn al-shāfiʿī wa abī ḥanīfa wa aṣḥābih

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه

فمتابعة من تكون هذه حاله لا تؤيد الحديث، بل تزيده وهنا؛ فإن من استحل رواية المنكر والتفرد به أحرى أن يستحل السرقة من غيره؟ !

ورواه عمر بن هارون (¬1) وهو ضعيف، عن خارجة بن مصعب، وهو ليس بالقوي، عن زيد بن أسلم، ولا يصح. ثم يحمل هذا على الجهر بالقراءة والكلام في الصلاة.

[1939] أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو طاهر المحمداباذي، ثنا الفضل بن عبد الله اليشكري بهراة، ثنا مالك بن سليمان (¬2)، ثنا داود بن عبد الرحمن المكي، عن ابن جريج، عن عطاء قال: سألت ابن عباس عن قول الله - عز وجل -: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} (¬3)، فهذا لكل قارئ؟ قال: لا، ولكن هذا في الصلاة (¬4).

[1940] أخبرنا أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، ثنا أبو العباس الأصم، أنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، قال: سمعت الأوزاعي يقول: حدثني عبد الله بن عامر الأسلمي، حدثني زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي هريرة في هذه الآية: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون}. قال: نزلت في رفع الأصوات وهم خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة (¬5).

Page 470