931

============================================================

سمع من أهل الرواية، وأخذ عن أرباب الدراية، ورحل إلى الأقطار، وبلغ المقاصد والأوطار، ثم كر راجعا إلى خراسان، وصار عالمها وصوفيها ومحدثها المشار إليه ببديع البيان، ورؤوس البنان.

سمع الحديث من: حاتم الأصم رضي الله عنه، وغيره: وعنه: الحاكم، والقشيري، والبيهقي رضي الله عنهم.

وكان شيخ الطريق في وقته، الموفق في جميع علوم الحقائق، ومعرفة طريقة التصؤف، وافر الجلالة، عظيم الشأن.

أخذ (التصوف](1) عن أبيه وجده، وجمع من الكتب مالم يسبق إلى ترتيبه، وبلغث تصانيفه نحو المثة.

وحدث اكثر من أربعين سنة.

ومن القول فيه وله وعليه: قال الخطيب (2) رضي الله عنه عن القطان: كان الشلمي يصنع للصوفية [الأحاديث].

قال الخطيب رضي الله عنه: كان عند أهل بلده جليلا، وكان مع ذلك ودا صاحت حديث.

قال الشبكي (3) رحمه الله: وقول الخطيب هو الصحيح، وأبو عبد الرحمن ثقة، ولا عبرة بهذا الكلام فيه.

143/4، البداية والنهاية 12/12، طبقات الأولياء 313، النجوم الزاهرة 256/4، لسان الميزان 140/5، طبقات الحفاظ 411، طبقاب المفسرين للسيوطي 36، طبقات المفرين للداوودي 137/2، كشف الظنون 1104/2، شذرات الذهب 196/3، هدية العارفين 11/1، وانظر مقدمة كتاب طبقات الصوفية التي كتبها الأستاذ نور الدين شريبة.

(1) ما بين معقوفين من طبقات السبكي 144/4 .

(2) تاريخ بغداد 248/2، وما بين معقوفين مستدرك منه .

(3) طبقات السبكي: 145/4.

Page 200