Your recent searches will show up here
Kawakib Durriyya
Muḥammad ʿAbd al-Raʾūf al-Manāwī (d. 1031 / 1621)============================================================
قال الغزالي رضي الله عنه : كان زاهد زمانه، وعالم أوانه.
أتاه بعض اكابر الأمراء، فقعد على ركبتيه بين يديه، وقال: عظني. فقال: أسألك عن مسالة وأريد الجواب بلا تفاق. فقال: نعم، قال: أيما أحث إليك المال أو العدو؟ قال: المال. قال: كيف تترك ما تحبه بعدك، وتستصحب العدو الذي لا تحبه معك ؟ فبكى، وقال: نعم الموعظة هذه .
ومن كلامه: من سكت عن الحق فهو شيطان أخرس.
وقال: الشجر إذا نبت بنفسه ولم يستنبته أحد يورق ولا يثمر، ومريذ بلا أستاذ لا يجيء منه شيء .
وقال: الذكر منشور الولاية، فمن وفق للذكر فقد أعطي المنشور، ومن سلب الذكر فقد غزل.
وقال: من علامة الشوق تمتي الموت على بساط العوافي كيوسف عليه الصلاة والسلام لما ألقي في الجب، ولما أدخل في السجن لم يقل: توقني، ولما تم له الملك والنعمة، قال: توففى} [يوسف: 101) .
وكان كثيرا ما ينشذ رضي الله عنه (1) : أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنث ولم تخف شر ما يأتي به القدر وسالمتك الليالي فاغتررت بها وعند صفو الليالي يحدث الكدر وقال: صاحب الخزن يقطع من الطريق في شهر ما لا يقطعة غيره في عام .
وقال: ليس الرضا أن لا تحس بالبلاء، بل أن لا تعترض على الحكم والقضاء: وقال: ليس شيء أشرف من العبودية، ولا اسم أتم من اسمها، ولذلك (1) البيتان ذكرهما الراغب الأصبهاني في محاضرات الأدباء 166/2، قال الأصمعي: وجدت لبعض العرب بيتين، كأنهما أخذا من قوله تعالى { حقح إذا فرحوا يما أوتوا أخذتلهم بفتة)(الأنعام: 44].
18
Page 180
Enter a page number between 1 - 2,821