866

============================================================

( (365) محمد . آحمد ب إسماعيا (4 الضوفين البغدادئ الواعظ، المعروف بابن سيعون.

0(1) قال الخطيب (1): كان واحد دهره، وفريد عصره في الكلام على غلوم الخواطر والإشارات، دون الناس حكمه، وجمعوا كلامه، وحدث عن المطيري(11، وجمع كثير.

وكان متحملا للأذى، يحسن إلى من أساء إليه، وقد قيل: التصؤف كالأرض يطرح عليها كل قبيح، ولا يخرج منها إلا كل مليح.

ولد سنة ثلاث مثة.

قال ابن الجوزي (2): كان يلقب الناطق بالحكمة، وكان خادم الشبلي جاز .(3) عليه يوما، فنظر إلى ظهره، وقال: لا تدرون أي شيء لله في هذا الفتى من الذخائر(4).

() تاريخ بغداد 274/1، الإكمال 362/4، طبقات الحنابلة 155/2، تبيين كذب المفتري 100، المنتظم 198/7، صفة الصفوة 2/ 471، المختار من مناقب الأخيار 333/أ، وفيات الأعيان 4/4 30، سير أعلام النبلاء505/10، العبر 36/3، مرآة الجتان 432/2، الوافي بالوفيات 51/2 ، البداية والنهاية 323/11، توضيح المشتبه 360/5، النجوم الزاهرة 198/4، شذرات الذهب 124/3، وفي الأصول: د بن محمد بن إسماعيل، والمثبت من مصبادر ترجمته (1) تاريخ بغداد: 274/1.

(2) في الأصول: الطبري تصحيف، انظر تاريخ بغداد 274/1، طبقات الحنابلة 155/2 والمطيري محمد بن جعفر، آبر بكر، انظر ترجمته في تاريخ بغداد 145/2، والأنساب 374/11.

(3) صفة الصفوة 471/2.

(4) كذا في الأصول، وفي الكلام اضطراب وإخلال، والخبر في تاريخ بغداد 277/1، وصفة الصفوة 471/2: سمعت أبا بكر الأصبهاني - وكان خادم الشبلي - قال : كنت بين يدي الشبلي في الجامع يوم الجمعة فدخل أبو الحسين بن سمعون وهو صبي فجاز علينا وما سلم، فنظر الشبلي إلى ظهره، وقال : يا أبا بكر تدري...

135

Page 135