845

============================================================

وقال: الضوفي مقهور بتصؤف الإلهية، مستور بتصرف العبودية .

وقال أيضا: الضوفي من لا يوجد بعد عدمه (1)، ولا يفقد بعد وجوده.

ولم يزل الشيخ على حاله إلى أن ووري بالثراب (2)، وأصبح بعيدا عن العين ، وهو في غاية القرب، مات سنة إحدى وسبعين وثلاث مثة رضي الله عنه.

( (349) علي بن بندار الضوفي( من أجلة مشايخ نيسابور، كان جيد التصؤف والفهم، سريعا إلى إدراك المعاني يكاد يسبق السهم.

رزق من صحبة المشايخ ما لم يقغ لغيره كالجنيد، وسمنون، وابن عطاء، وأبي عثمان، وغيرهم.

وكتب الحديث ورواه، حتى بلغ غايته ومنتهاه.

ومن كلامه: إذا دخلثم بلدا فابدؤوا بالضوفية قبل المحدثين؛ ليعلموكم الأدب مع المحدثين.

وقال: التصوف عدم الوقوف مع الخلق ظاهرا وباطنا.

وقال: تفسد القلوب على حسب فساد الزمان.

وقال: لا يكمل حال فقير حتى يكتم فقره عن إخوانه، ويكتم رضاه وفرح (1) في المطبوع : بدعة، وانظر طبقات الصوفية 491 .

(2) في (2) و (ف): ارتدى بالتراب.

() طبقات الصوفية 501، مناقب الأبرار 212/ب، المنتظم 52/7، المختار من مناقب الأخيار 289، مختصر تاريخ دمشق 208/17، سير أعلام النبلاء 109/16، الوافي بالوفيات 20/، طبقات الأولياء 137، البداية والنهاية 298/11، طبقات الشعراني 24/1.

114

Page 114