837

============================================================

(حرف الطاء المهمةة) (342) طاهر المقدسي الإمام الرباني، الأوحد الصمدانيي، كان حسن الأخلاق، منبسطا على الإطلاق، ومع ذلك لم ئرزق أحد وجاهته في صدر الضدور(1)، ولا فرح أحد من صوفية عصره بسيادته التي أربث على تمام البدور، وكان معروفا بحل المشكلات، موصوفا بإيضاح المعضلات، كثير الثلاوة والأذكار، كثير التعيد في نوافح الأسحار، موثوقا(2) بديانته، مقطوعا بأمانته. وأما علمه بالتصؤف فإليه الرحلة من الأقطار، ويفوائده تدرك الأماني وثنال الأوطار، قد أتقن التصوف وتصريفه، وعلم حده ورسمه وتعريفه.

رأى ذا الثون، وصحب ابن الجلاء وغيره، وسماء الشبلي خير [أهل] الشام (3) .

ومن فوائده العظام: لا يطيب العيش إلآ لمن وطع على بساط الأنس، وعلا على سرير القدس، وغيبه الأنسن بالقدس، والقدس بالأنس، والعاقل من وقف حيث وقف العوام. والسلام.

وقال: لو عرف الناس قذر أنوار العارفين لاحترقوا في أنوارهم، ولو بدت لأهل الأحوال لاحترقث احوالهم.

(طبقات الصوفية 275، حلية الاولياء 317/10، مناقب الأبرار 152/ب، المختار من مناقب الأخيار 218/ب، طبقات الأولياء 87، طبقات الشعراني 100/1.

(1) في (1) : في صدور الصدور .

(2) في المطبوع : مقطوعا بديانته.

() ما بين معقوفين مستدرك من مناقب الأبرار 152/ب، وفي طبقات الصوفية 275: حبر أهل الشام.

10

Page 106