812

============================================================

طريق في التصوف يختص بها، وكان ينكر على بعض مشايخ العراق كالجنيد أحوالهم الفاضحة لأسرار الطريق.

ومن كلامه: رضا الخلق عن الله رضافم بما يفعل، ورضاء عنهم توفيقهم للوضا عنه.

وقال: من استغفر الله وهو ملازم لشهوة الذنب حروم الله عليه التوبة والإنابة اليه.

وقال: الحياء ثلاثون قسما منها حياء الخيانة كحياء آدم لما اكل من الشجرة، وحياء التقصير كقول الملائكة: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك، وحياء الإجلال كما روي أن إسرافيل تسربل بجناحه حياء من ربه.

وقال: إياك أن تطمع في الأنس بالله وأنت تحب الأنس بالناس، وأن تطمع في المنزلة عند اللهروانت تحث المنزلة عند الناس: وقال: المريذ طالت، والعارف مطلوب، والمطلوب مقبول، والطالب مرغوب (1).

وقال: الؤوخ مزرعة الخير لأنها معدن الوحمة، والبدذ مزرعة الشر لأنه معدن الشهوة، فالؤوح مطبوعة على إرادة الخير، والنفس على إرادة الشر.

وقال: المعرفة تحفق القلب بوحدانية الله، وظهور الحقائق، وتلاقي الشواهد (2).

وسيل عن العبد إذا خرج إلى الله على أي أصل يخرج؟ قال : على أن لا يعود إلى ما منه خرج، ولا يراعي غير من اليه خرج، ويحفظ سره عن ملاحظة ما تبرأ منه، فقيل له: هذا حكم من خرج عن وجود، فما خكم من أرموي. انظر معجم البلدان 159/1.

(1) الخبر موافق لرواية مناقب الأبرار 1/189، وفي طبقات الصوفية:.. والمطلوب مقتول والطالب مرعوب.

(2) في الأصل: تلاشي الشواهد، والمثيت من طبقات الصوفية 409، والمختار من مناقب الأخيار 1/129، وفي مناقب الأبرار 1/189: ظهور الحقائق في الشواهد.

6 الطبقات الصوفية

Page 81