781

============================================================

الطاعة، مجتهد فيما ينجي يوم تقوم الساعة، أوقائه معمورة، وأحواله مشهورة، وعظ بالجم الكثير، وسقط المريدون منه على خبير.

حب الخراز، وغيره.

ومن فواثده: الناس يعطشون في البراري، وأنا عطشان على شاطئ الثيل.

وقال: آثار المحبة إذا بدث رياحها وهاجث، تميث أقواما، وتجيي آخرين، وتفشي أسرارا، وتبقي آثارا.

وقال: كل فقير قام في قلبه هم الرؤزق، فالكشب والحرفة له أؤلى.

وقال: من علامة سكون القلب إلى الله انشراحه إذا زالث عنه الذنيا.

وقال: اجتنبوا دتاءة الأخلاق كاجتناب الحرام.

وقال: ذكر الله باللسان يورث الدرجات، وذكره بالقلب يورث القربات.

وقال: تتشعب شعبة(1) المحية من دوام ذكر إحسان الله، فمن ذكر على الدوام إحسان اللهر إليه تنيم ريح المحية عن قريب.

وقال: الإكثار من الوجد من علامة الصديقين.

وقال: لا يعظم قذر الأولياء إلا من كان عظيم القذر عند الله (2) .

ومن كراماته: أنه احتاج إلى جارية تخدمة، فانبسط إلى إخوانه، فجمعوا له ثمنها، وقالوا: هو ذا يجيء الثفر فتشتري ما يوافق، فورد، فاجمعوا رأيهم على واحدة، وقالوا: هذه إنما تصلح له، فماكسوا صاحبها، فقال: ليست للبيع، هي لبنان الحمال، أهدتها له امرأة من سمرقند (3) .

(1) في المطبوع: شعب المحبة.

(2) في الأصل: إلا من عظمه الله عندهم. والمثبت من طبقات الصوفية 390، ومناقب الأبرار 185/ب.

(3) الخبر لبنان بن محمد الحمال، أبو الحسن. انظر مناقب الأبرار 148/أ .

Page 50