767

============================================================

وقال: قوام الإسلام وشرائعه بالمنافقين(11، وقوام الإيمان وشرائعه بالعارفين(1،.

وسئل عن نعت الفقراء، فقال: قوم أفردهم الحق في خلقه، ليفردوه في تادية حقه، وأنشد في المعنى: فاء الفقير فناؤه لبقائه والقساف قرب محله بلقائه والياء يعلم كونه عبدا له في جملة العتقاء من تلقائه والراء راحة جسيه من كده وبلائه وعنائه وشقائه هذا الفقير متى طلبت وجدته في حجملة الأصحاب من رفقائه أهل الصيانة والديانة والتقى بمصون قصد الحق من تلقائه مات سنة تسع، أو إحدى عشرة وثلاث مثة.

(* (308) أحمد بن يحيى الجلاء(4 من عظماء مشايخ الضوفية، سمي به لأنه كان إذا تكلم جلا القلوب، وإذا وعظ أتى بكل مطلوب، ذا تعئد لا يستطاع، وولاية وتأله وانقطاع ، رحل إليه المريدون واستفادوا، وبلغوا من اقتباس المعارف ما أرادوا، وهو بغدادي (1) لعله يقصد بقوله: "قوام الإسلام وشرائعه بالمنافقين" حكام السوء والجور الظالمين، فقد كانت له معهم وقفة كما قال الذهبي في السير 256/14 عن السلمي: امتحن بسبب الحلاج، وطلبه حامد الوزير، وقال: ما الذي تقول في الجلاج ؟ فقال: ما لك ولذلك ؟ عليك بما تدبت له من أخذ الأموال، وسفك الدماء، فأمر به ففكت أسنانه، فصاح : قطع الله يديك ورجليك، ومات بعد آربعة عشر يوما، ولكن آجيب دعاؤه، فقطمت آربعة حامد.

(2) في مناقب الأبرار 138/ب: وقوام الإيمان وشرائعه بالعارفين والعالمين بالله .

)طبقات الصوفية 176، حلية الأولياء 414/10، تاريخ بغداد 213/5، الرسالة القشيرية 125/1، الأنساب 397/3، مناقب الأبرار 1/108، صفة الصفوة 443/2، المتظم 148/6، المختار من مناقب الأخيار 1/72، مختصر تاريخ دمشق 322/3

Page 36