763

============================================================

وكان عالما بعلوم التوحيد والمعاملات، عارفا بالجلوة والخلوة والمنازلات، حرك السواكن بكلماته، وشئف الأسماع بدر معاني إشاراته .

ومن كلامه: كان التصؤف حقيقة ولا اسم، والآن اسم ولا حقيقة .

وقال: شرط الولي ان يكون باطنه افضل من ظاهره، وشرط العالم استواء ظاهره وباطنه، وعلامة الجاهل كون ظاهره أفضل من باطنه، ولذا لا ينصف من نفسه، ويطلب الإنصاف من غيره (1).

مات سنة ثمان وآربعين وثلاث مثة.

(3) (304) أحمد الخياط الديبلي الشافعي (3 كان صالحا زاهدا فقيها ورعا عابدا شافعيا.

أقام بمصر معتكفا ثلاثين سنة، وما سال أحدا شيئا قط.

كان ذا احوال ومكاشفات، مرض، فقال لخادمه: حضرت الملائكة عندي، وقالوا: تموث ليلة الأحد، فلما كان ليلة الأحد صلى المغرب والعشاء، وأخذ في السياق إلى منتصف الليل، فقرا خمسين آية، ومات.

ودفن بالقرافة تحت رجل قبر ابن بابشاذ(2) الثحوي بقرب الشاب التائب، سنة ثلاث وسبعين وثلاث مثة.

تاريخ دمشق 178/17، طبقات الشافعية للسبكي 344/3، طبقات الاولياء 252، النجوم الزاهرة 3/ 320، طبقات الشعراني 120/1 . وفي الأصول اسمه: أحمد بن سهل والمثبت من مصادر ترجمته. والترجمة ليست في (ف). وسيترجم له المؤلف مرة ثانية في الطبقات الصغرى: 454/4.

(1) هذا الخبرلم أجده في مصادر ترجمته.

() طبقات الفقهاء الشافعية لابن الصلاح 403/1، الوافي بالوفيات 138/8، طبقات السبكي 55/2، طبقات الشافعية للاسنوي 521/1، حسن المحاضرة 148/1.

(2) طاهر بن أحمد بن باب شاذ المصري الجوهري، إمام عصره في علم النحو، تعلم فيء

Page 32