761

============================================================

والعباد الزهاد، كارعا من بحر الزهد، مكتحلا في ليل الطاعة بميل الشهد، متصديا للتربية والإفادة، متصدرا في مجالس العبادة.

أخذ التصؤف عن الدقاق وغيره، وسمع الحديث على جماعة.

ومن كلامه: الصلاة تبلغك نصف الطريق، والصوم يبلغك باب الملك، والصدقة تدخلك (1) عليه.

مات سنة ثلاث وسبعين وثلاث مثة، وذفن بالقرافة .

(3 (301) أحمد المشوحي ( أحمد بن إبراهيم، أبو علي المسوحي، وقيل : الحسن بن علي (2)، من كبار مشايخ (3) الصوفية، قدره خطير، وينان الژمان إليه بالرفعة يشير.

.(4 قال الخطيب(14: كان من أفاضل الناس، وكان يحج بقميص ورداء ونعل طاق، ولا يحمل معه شيثا، لا ركوة ولا كوزا، إلا كوزا فيه تفاخ يشئه من بغداد إلى مكة.

قيل له: ما الذي ينقض العزم ؟ قال : طول الأمل، وحث الراحة .

(1) في (1) و (ب) و(ف): تدلك.

(*) تاريخ بغداد 11/4، الأنساب 320/11، صفة الصفوة 426/2، المختار من مناقب الاخيار 55/أ، اللباب 140/3.

(2) بل الحسن بن علي المسوحي رجل آخر فير أحمد بن ابراهيم، وقد توفي بعد سنة ستين ومثتين، أي آنه من رجال الطبقة الثالثة، وانظر ترجمته في حلية الأولياء 322/10، تاريخ بغداد 366/7، الأنساب 321/11، صفة الصفوة 425/2، المختار من مناقب الأخيار 127/ب، سير أعلام النبلاء 580/12، الوافي بالوفيات 116/12، النجوم الزاهرة 24/3 .

(3) في (1) : وثيس من مشايخ الصوفية.

4) تاريخ بغداد 12/4.

Page 30